Bidang

Bayanat (1) Hadits (1) Lughah (1) Syariah (6) Tafsir (1) Umum (4)
Tampilkan postingan dengan label Umum. Tampilkan semua postingan
Tampilkan postingan dengan label Umum. Tampilkan semua postingan

Minggu, 04 Mei 2014

محمد رسول الله لا رئيس الدولة

بقلم: محمد توفيق
إن السياسة شأنها كشأن الأمور التي تختلف فيها الأنظار ويحتدم حولها النزاع بين الأشرار والأبرار، فلا هي محمودة مطلقا ولا مذمومة مطلقا. بل يقال فيها مثل ما يقال في سائر القضايا المستجدة "حسنها محمود وقبيحها مذموم"، فهي متى نحسن توظيفها ونسعى بها إلى الخيرات والإيجابيات تقبل وتنفّذ، وإلا فهي تترك وتُنبَذ.
ثم إنها-بغضّ النظر: هَلْ لها أصل في الشرع أو لا؟- أصبحت ولها ارتباط وثيق وصلة قوية بما يسمي بـ"الديمقراطية"، خاصة في القرون المتأخرة، حتى لا تكاد تُذكر إحدى الكلمتين ولا تُسمع إلا ويتبادر إلى الأذهان تصور الأخرى. وذلك لأن رجال كل الدول القائمة على النظام الديمقراطي، لم تقم بينهم علاقة أكثرُ من أن تكون علاقة سياسية، وفي حدود الأمور السياسية. ولهذا نجد من الناس من يشتد في ذم السياسة ورجالها، حتى إن الشيخ محمد عبده وهو رائد الإصلاح السياسي كان في آخر المطاف آثر ترك السياسة مخالفا لأستاذه الشيخ جمال الدين الأفغاني، وأخذ  يلعن كل ما اشتق من كلمة "ساس يسوس".
كما أننا نجد أيضا من الناس من يرحّب بالديمقراطية ويفتح لها الباب ويفسح لها الميدان للتطبيق وحمل حياة المجتمع عليها لِمَا يراه من أن هناك نقطة التقاءٍ بين أهداف الديمقراطية وبين مقاصد الشريعة الإسلامية.
فما الذي يهمني هنا؟؟

Rabu, 09 Oktober 2013

Barokah Teman-teman Kecil

Sebuah Cerpen
Oleh: Muhammad Taufiq
“Sudah siap? Gak ada yang ketinggalan? Kita berangkat, bismillahirrahmanirrahim.”
Ucap bapakku dengan semangat berkobar. Impian lama melanjutkan study di pondok pesantren akhirnya terwujudkan juga. Sore itu ibu, bapak dan kakak iparku dengan bermotor mereka mengantarku. Begitu cepat motor kami melaju. Seolah mengejar mata hari yang hendak ditelan bumi.
Habis Ashar kami baru tiba di tujuan. Dari luar aku amati dua rumah bagus yang terpisah lorong kecil. Dengan penuh ta’dzim kami memasuki pintu besi itu. Dan baru beberapa langkah saja, telah ku lihat Andi dan Reza, kedua kakak sepupuku, muncul dari koperasi. Mereka lalu menyambut hangat kedatangan kami.
“Hehe… jadi juga mondok,” sapa Kak Andi menebar senyum. 
“Ke Ustad dulu, Pak. Baru daftar.” Ucap mereka berdua ke bapakku.
Sambil mengamati santri-santri yang memegang mushaf kecil hendak menyetor hafalan, kami duduk di balai kediaman pengasuh. Tak ada sepuluh menit beliau pun keluar dan mempersilahkan kami masuk. 
“Ini, Topan Ustad, adik sepupu Andi dan Reza,” bapak memperkenalkan.
“Ooo ya, ya.. yang kerasan di sini. Gak usah ingat-ingat yang di rumah!” beliau memberi semangat. 
Perbincangan tidak berlangsung lama. Habis minum teh dan mencicipi secuil kue kami kemudian pamit dan langsung menuju kantor pesantren yang posisinya berdempetan dengan gedung Mts. Waktu itu.   
Sejenak aku terpana. Sesaat kedua mataku memandangi sekeliling. Sungguh tak kusangka, pondok yang dari luar nampak sempit itu, ternyata memiliki halaman yang cukup luas dan indah. Kebutuhan santri yang hobi main bola dapat terpenuhi. 

Jumat, 22 Februari 2013

اضمحلال معنى العلم تحت سيطرة الثقافة

بقلم: محمد توفيق الإندونيسي

فإن العلم أنفس ما يرحل إليه، وأثمن ما يستفرغ له الجهد وأغلى ما يعصر فيه العرق. فهو المصحح لهدف حياة الإنسان والمؤسس
لخطوات مسيره والمحقق له استقامة مستقبله والحارس له دينه وأهله عرضه. فقد قال صلى الله عليه وسلم في فضل الضرب في طريقه (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة) وفي رواية (من سلك طريقا يطلب فيه علما). وقال صلواة الله وسلامه عليه لأبي ذر رضي الله عنه (يا أبا ذر لأن تغدو لتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي ألف ركعة تطوعا) وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فرأى مجلسين أحدهما يدعون الله ويرغبون إليه والثاني يعلمون الناس فقال: أما هؤلاء فيسألون الله إن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم، وأما هؤلاء فيعلمون الناس وإنما بعثت معلما ثم عدل إليهم. 
وبالعلم تميز العلماء عن الجهلاء، وتسامى الأعلام على العوام، قال تعالى: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب) وقال المصطفى عليه الصلاة والسلام (إن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وإن العلماء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذه بحظ وافر) وقال (الناس معادن كمعادن الذهب والفضة فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا) ولعل الآية التي أشارت إلى رفعة قدر العلم والعلماء معا قوله تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات).   
ومما لا جدوى أن أطيل الحديث عن فضل العلم والعلماء، إذ الأمر أوضح من أن يفصّل وأبين من أن يطوّل، وقد تكرر له حديث الأئمة في ندواتهم ومحاضراتهم ومنشوراتهم وكتبهم وحلقاتهم. وإنما كان الذي حلّ فيه نظري هو الإجابة عن سؤال : ما هو هذا العلم الذي يعلي بقدر الإنسان؟ وكيف حقيقته؟ وما المعالم التي يعرف بها الجماهير بأنه هو؟ أهو تلكم الثقافة أو المعلومات التي كتبت فنشرت وطرحت فسجلت أم هو ذلك النور الذي قذف الله في القلوب فخافت وخشيت؟.
هذا هو موضوع حديثي أرفعه على سطح العالم الإسلامي ليكون نقدا بناء يأمل من ورائه انبهار مستقبل الأمة. وهو معدود من باكورة أعمالي في ميدان البحث إلا أن أملي فيه عظيم. عسى أن أكون أنا شخصيا أول من يصيبه هذا النقد.
الداء الذي أراه والدواء الذي أقدّمه
تداول على ألسنة القدماء من أئمة الإسلام استعمال "كلمة العلم" في مناسبات شتى، كتعريفهم لفن من الفنون الإسلامية مثل الحديث والتفسير والفقه والنحو، وبيان حقيقة العلم، وآداب طالبيه، والتأدب مع أهله ونحو ذلك. في حين لا يعرف منهم استعمال كلمة "الثقافة" في أيّ من تلك المناسبات. 

Kamis, 21 Februari 2013

تطور المنطق : صراع " الأسلمة "


بقلم : زعيم الدين بن عبد العظيم بن زَيّادي
لم يكن المنطق علما ابتكره المسلمون وإن كانت أصوله العقلية استعملها البشر منذ فجر التاريخ، ويرجع الفضل في تقنين ضوابطه وتدوين مسائله وتهذيب مباحثه إلى حكماء اليونان ومعلمهم أرسطو، وذلك لما ابتعدوا أو بعدوا عن الوحي اهتدت عقولهم إلى المنطق الذي هو مفتاح الجدل والنظر والفلسفة، والذي ظنوا أن فيه ما يجلى تيههم العقلي والروحي معا.
 ولم يحتج المسلمون في الصدر الأول إلى هذا الفن، فرسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم يتلو عليهم أيات الله ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، فانشرحت صدورهم بالإسلام، واطمئنت قلوبهم بذكر الله، واستأنست عقولهم بالتفكر في خلق الله، فازدادوا إيمانا ويقينا. حتى إذا كانت الفتوحات، وتلاقت الأجناس، واحتكت الثقافات، أراد الحاقدون أن يقضوا على ما كان عليه الصدر الأول من رسوخ الإيمان الذي به الظفر والسعادة، فدكوا شموخ العقيدة بالشبهات والسفسطة، ويُرى جدوى مكرهم في ضعاف القلوب، فصاروا يشُكّون في البدهي نتيجة المغالطات الفلسفية.
وتنبه العلماء فرأوا أن يصدوا هذا الكيد الخبيث حجة بحجة، ولم يكن بد من استعمال سلاحهم الأساسي: المنطق. لذا يكاد الباحثون يجمعون على أن أول ما عرف المسلمون من تراث اليونان الفلسفي هو المنطق. فهذه هي المرحلة الأولى، مرحلة الترجمة، وقد ترجم المنطق من الفارسية إلى العربية عبدُ الله بن المقفع الذي اختُلف في صدق سعيه.