Bidang

Bayanat (1) Hadits (1) Lughah (1) Syariah (6) Tafsir (1) Umum (4)

Selasa, 26 Februari 2013

Operasi Kecantikan

By : Yazen Ghazali
Para ahli medis mendefinisikan operasi kecantikan sebagai operasi yang dilakukan untuk mempercantik bentuk dan rupa bagian-bagian tubuh lahiriyah seseorang. Kadang kala dilakukan atas kemauan yang bersangkutan sendiri, dan kadang kala karena tuntutan sebuah keadaan..
Operasi kecantikan yang dilakukan karena sebuah tuntutan keadaan adalah operasi yang terpaksa dilakukan karena adanya sebuah penyakit, seperti menghilangkan cacat, menambah atau mengurangi organ tubuh tertentu yang rusak dan jelek karena penyakit tersebut. dan melihat pengaruh dan hasil adri, operasi tersebut sekaligus memperindah bentuk dan rupa tubuh, maka kadaan tersebut tidak termasuk dari Operasi kecantikan sengan kemauan sendiri, karena tujuan utamanya adalah menyembuhkan sebuah penyakit.

Ada cacat yang dibawa dari lahir misalnya, bibir sumbing, bentuk jari-jemari yang bengkok dan lain-lain, 
dan ada cacat yang diakibatka oleh sakit misalnya cacat yang timbul akibat penyakit kusta (lepra), akibat kecelakaan dan luka bakar serta lain sebagainya. Sudah barang tentu cacat tersebut sangat mengganggu penderita secara fisik maupun psikis. Dalam kondisi demikian syariat membolehkan si penderita menghilangkan cacat, memperbaiki atau mengurangi gangguan akibat cacat tersebut melalui operasi. 
Sebab cacat tersebut mengganggu si penderita secara fisik maupun psikis sehingga ia boleh mengambil dispensasi melakukan operasi. Dan juga karena hal itu sangat dibutuhkan oleh si penderita.

Minggu, 24 Februari 2013

Selamat untuk Imron & Marike..


وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً

Kami alumni NQ di Mesir mengucapkan:
Selamat atas suksesnya pernikahan saudara:
Imron Hamzah
Dengan saudari:
Khalidah N Marike
Selamat menempuh hidup baru, semoga menjadi keluarga yang sakinah, dirahmati dan diridhai Allah SWT:
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير

Mesir: Minggu, 14 Rabiul Akhir 1434 H, / 24 Februari 2013 M.

Jumat, 22 Februari 2013

اضمحلال معنى العلم تحت سيطرة الثقافة

بقلم: محمد توفيق الإندونيسي

فإن العلم أنفس ما يرحل إليه، وأثمن ما يستفرغ له الجهد وأغلى ما يعصر فيه العرق. فهو المصحح لهدف حياة الإنسان والمؤسس
لخطوات مسيره والمحقق له استقامة مستقبله والحارس له دينه وأهله عرضه. فقد قال صلى الله عليه وسلم في فضل الضرب في طريقه (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة) وفي رواية (من سلك طريقا يطلب فيه علما). وقال صلواة الله وسلامه عليه لأبي ذر رضي الله عنه (يا أبا ذر لأن تغدو لتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي ألف ركعة تطوعا) وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فرأى مجلسين أحدهما يدعون الله ويرغبون إليه والثاني يعلمون الناس فقال: أما هؤلاء فيسألون الله إن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم، وأما هؤلاء فيعلمون الناس وإنما بعثت معلما ثم عدل إليهم. 
وبالعلم تميز العلماء عن الجهلاء، وتسامى الأعلام على العوام، قال تعالى: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب) وقال المصطفى عليه الصلاة والسلام (إن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وإن العلماء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذه بحظ وافر) وقال (الناس معادن كمعادن الذهب والفضة فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا) ولعل الآية التي أشارت إلى رفعة قدر العلم والعلماء معا قوله تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات).   
ومما لا جدوى أن أطيل الحديث عن فضل العلم والعلماء، إذ الأمر أوضح من أن يفصّل وأبين من أن يطوّل، وقد تكرر له حديث الأئمة في ندواتهم ومحاضراتهم ومنشوراتهم وكتبهم وحلقاتهم. وإنما كان الذي حلّ فيه نظري هو الإجابة عن سؤال : ما هو هذا العلم الذي يعلي بقدر الإنسان؟ وكيف حقيقته؟ وما المعالم التي يعرف بها الجماهير بأنه هو؟ أهو تلكم الثقافة أو المعلومات التي كتبت فنشرت وطرحت فسجلت أم هو ذلك النور الذي قذف الله في القلوب فخافت وخشيت؟.
هذا هو موضوع حديثي أرفعه على سطح العالم الإسلامي ليكون نقدا بناء يأمل من ورائه انبهار مستقبل الأمة. وهو معدود من باكورة أعمالي في ميدان البحث إلا أن أملي فيه عظيم. عسى أن أكون أنا شخصيا أول من يصيبه هذا النقد.
الداء الذي أراه والدواء الذي أقدّمه
تداول على ألسنة القدماء من أئمة الإسلام استعمال "كلمة العلم" في مناسبات شتى، كتعريفهم لفن من الفنون الإسلامية مثل الحديث والتفسير والفقه والنحو، وبيان حقيقة العلم، وآداب طالبيه، والتأدب مع أهله ونحو ذلك. في حين لا يعرف منهم استعمال كلمة "الثقافة" في أيّ من تلك المناسبات. 

Kamis, 21 Februari 2013

تطور المنطق : صراع " الأسلمة "


بقلم : زعيم الدين بن عبد العظيم بن زَيّادي
لم يكن المنطق علما ابتكره المسلمون وإن كانت أصوله العقلية استعملها البشر منذ فجر التاريخ، ويرجع الفضل في تقنين ضوابطه وتدوين مسائله وتهذيب مباحثه إلى حكماء اليونان ومعلمهم أرسطو، وذلك لما ابتعدوا أو بعدوا عن الوحي اهتدت عقولهم إلى المنطق الذي هو مفتاح الجدل والنظر والفلسفة، والذي ظنوا أن فيه ما يجلى تيههم العقلي والروحي معا.
 ولم يحتج المسلمون في الصدر الأول إلى هذا الفن، فرسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم يتلو عليهم أيات الله ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، فانشرحت صدورهم بالإسلام، واطمئنت قلوبهم بذكر الله، واستأنست عقولهم بالتفكر في خلق الله، فازدادوا إيمانا ويقينا. حتى إذا كانت الفتوحات، وتلاقت الأجناس، واحتكت الثقافات، أراد الحاقدون أن يقضوا على ما كان عليه الصدر الأول من رسوخ الإيمان الذي به الظفر والسعادة، فدكوا شموخ العقيدة بالشبهات والسفسطة، ويُرى جدوى مكرهم في ضعاف القلوب، فصاروا يشُكّون في البدهي نتيجة المغالطات الفلسفية.
وتنبه العلماء فرأوا أن يصدوا هذا الكيد الخبيث حجة بحجة، ولم يكن بد من استعمال سلاحهم الأساسي: المنطق. لذا يكاد الباحثون يجمعون على أن أول ما عرف المسلمون من تراث اليونان الفلسفي هو المنطق. فهذه هي المرحلة الأولى، مرحلة الترجمة، وقد ترجم المنطق من الفارسية إلى العربية عبدُ الله بن المقفع الذي اختُلف في صدق سعيه.   

Sabtu, 02 Februari 2013

تحرير الكلام لما اختلف فيه عن حقيقتي الإيمان والإسلام


بقلم: محمد توفيق

 الحمد لله الذي جعل الإسلام دينه حقا، وأرسل لبيان أحكامه أحسن الناس خلقا وخلقا، وجعل خلفاءه من بعده أشد الناس بأمته رحمة ورفقا، وعلى آله وصحبه الناشرين بين الخلائق عدلا وصدقا.
أما بعد:
فإن مما يتحتم أن يُشْكر عليه رب العزة تبارك و تعالى أن جعلني بمحض هدايته وخلوص توفيقه من زمرة عباده المسلمين. ذلك لأنه لولم يكن رسوله وحبيبه في حقيقته لا ينجي ولا يهدي، فكيف بغيره ممن لا يهتدي إلا أن يُهدى؟ وهو القائل مخاطبا حبيبه عليه الصلاة والسلام ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾، فالشكر كله لله أولا، ولمحمد بن عبد الله ثانيا، حامل الرسالة ورافع الراية، وكان السببَ لبقية الأسباب، لولاه ما اهتدى الأولون السابقون، ولولاهم ما اهتدى التابعون اللاحقون.
أولا: بين يدي الحديث
معلموم أن حديث جبريل عليه السلام في الإيمان والإسلام والإحسان قد تحدث عنه الأئمة قديما وحديثا، فتسابقوا في استخراج ما يلفّه من فوائد جمة ولطائف هامة، كاد لا يأتي من لحِق إلا وله استدراك ماتع على من سبق، وكان من نتائج التسابق أن يشتهر خلافهم فيما يتعلق بحقيقتي الإسلام والإيمان، حتى لا يكاد ينتهي له الشرح بل يطول من أجله البحث. ولكنْ، مهْما يلتقط كل عالم لؤلؤة يغشاها ألفاظ الحديث فإن كونه من جوامع الكلم الذي خص به صاحب اللسان المعصوم لا يقضي بأن الأمر قد انتهى فلا يستخرج منه مرجانٌ ولا ذهبٌ. كلا، بل لله أن يفتح على من شاء من عباده فيكشف له ما لا ينكشف للسابقين. وهو على كل شيء قدير وبتفضيل الخلق بعضهم على بعض جدير.
فأحببت هنا أن أسير مسيرة أولئك العلماء إن لم أكن مثلهم، لعلي إذاما أضفت إلى بيانهم بيانا – رغم أنف صاحب البيان – أكون قد تشبهت بهم فكتب لي الفلاح، على حد قولهم:
تشبهوا بالرجال إن لم تكونوا مثلهم فإن التشبه بالرجال فلاح
ثانيا: ضبط المعنى لكلمة الإسلام والإيمان